ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

 نفذ مستوطنو البؤر الاستيطانية الموجودة في قلب البلدة القديمة من مدينة الخليل اعتداءا جديداً مستهدفين به ممتلكات المواطنين الخاصة الموجودة في منطقة عسكرية مغلقة يسيطر عليها جيش الاحتلال ويمنع المواطنين الفلسطينيين من الوصول إليها .

     وقد تمثل الاعتداء الاستيطاني بسيطرة المستوطنين على مكاتب "كازية الجعبري" الواقعة في شارع الشهداء، وتنفيذ أعمال ترميم فيها ودهان أبوابها وواجهاتها ورصف الساحة الواقعة أمام هذه المكاتب بالبلاط الحجري ووضع مقاعد وطاولات خشبية فيها، كما عمدوا إلى تثبيت جدار من فروع القصب الطويل لحجب ما ينفذونه من تعديات  .

     مدير عام لجنة إعمار الخليل أ. عماد حمدان أشار إلى أن هذا الاعتداء ليس الأول على كازية الجعبري وساحتها و مرافقها ، فقد تعدى عليها المستوطنون في صيف  عام 2016 برصفها بالبلاط الحجري وتثبيت مقاعد وزراعة الأشجار والزهور،  غير أن الوحدة القانونية في لجنة إعمار الخليل رفعت قضية في حينه ضد ذلك التعدي إلى المحكمة العليا ، والتي أصدرت قراراً بموجبه وتم  إزالة التعدي في عام 2017 .

     وينظر مدير عام لجنة إعمار الخليل بخطورة بالغة للتعديات الاستيطانية على ممتلكات المواطنين الفلسطينيين والتي تتم تحت سمع وبصر ما يسمى الإدارة المدنية وجيشها والذين هم مسؤولون مسؤولية كاملة عن سلامة هذه الممتلكات الواقعة تحت سيطرتهم بجملة من الأوامر العسكرية منذ أكثر من سبعة عشر عاماً، مناشداً في الوقت نفسه المؤسسات القانونية والحقوقية والمنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي تحمل مسؤولياتهم إزاء ما يجري في البلدة القديمة من تعديات تهدف بمجملها إلى السيطرة على البيوت والمحلات التجارية المغلقة فيها.

كما أفاد حمدان أن هذه الكازية كانت قد أغلقت من قبل قوات الاحتلال لعدة سنوات قبل إغلاق شارع الشهداء، و بعد رفع قضية من قبل المالكين بواسطة لجنة اعمار الخليل ضد هذا الإغلاق سمحت سلطات الاحتلال بإعادة فتحها و لكن للأسف بعد إغلاق الشارع أمام حركة السيارات الفلسطينية، و من المضحك المبكي أن تكون كازية للوقود تفتح في منطقة لا تستطيع السيارات وصولها.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏